الإثنين 2019/12/9  
القوّات المشتركة تلاحق إرهابيي داعش في وادي حوران

أضيف بواسـطة
مع قرب اقتحام آخر معاقل داعش في الصحراء العراقية، أنشأت قوات الحشد الشعبي خندقا وساترا ترابيا يمتد من قضاء الحضر إلى قضاء راوة بطول 160 كم.
وتتهيأ القوات المشتركة لمعركة شرسة في وادي حوران وبادية الجزيرة نظراً لوجود معسكرات التنظيم تحت الارض ومطار يستغله وعدد كبير من الاسلحة.
وشهد هذا الوادي ولادة التنظيم في العراق. ويهدد بقاء داعش في هذا المنطقة الأمن في الرطبة وهي أحد مدن غرب الأنبار.
ويعتبر وادي حوران أطول أودية العراق، ويقع في محافظة الأنبار ويمتد على طول 350 كيلومترا من الحدود السعودية إلى نهر الفرات، وصولا إلى الحدود السورية الأردنية.
ويسيطر تنظيم داعش على جزء كبير من هذه المنطقة منذ العام 2014. والتضاريس الوعرة مع مناطق يصل عمقها إلى 200 متر، شكلت ملاذا للتنظيم ليُنشئ داخلها مراكز ومخابئ ومستودعات أسلحة له.
وتعتبر هذه العملية آخر العمليات التي من المتوقع أن يعلن في نهايتها رئيس الوزراء حيدر العبادي الهزيمة النهائية للتنظيم في العراق.
وقال العميد يحيى رسول، المتحدث باسم العمليات المشتركة، إن"قطعاتنا طهرت 50 في المئة من الصحراء البالغة مساحتها الكلية 29000 كيلومتر مربع"، مؤكداً أن"الصفحة الاولى انتهت من المرحلة الثانية لعمليات التطهير وستشرع القطعات بالتقدم لتطهير بقية المناطق الصحراوية ومنها وادي حوران".
وأضاف رسول إن"الوادي عميق ويصل إلى الحدود السورية والمهمة هي تدمير كل الأوكار والمخابئ في الصحراء والوديان وصولا إلى تأمين الحدود الغربية للعراق مع سوريا".
وبدأت القوات العراقية، قبل أيام، عملياتها العسكرية مسنودة بفصائل الحشد الشعبي، لتطهير الصحراء الغربية للبلاد من داعش.
في غضون ذلك، قالت خلية الإعلام الحربي، في بيان ، ان"قطعات الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي بإسناد من طيران الجيش أنهت الصفحة الاولى من المرحلة الثانية من عمليات الجزيرة وأعالي الفرات ونجحت بتطهير القرى والمناطق الواقعة بين مناطق جنوب الحضر ومناطق شمال راوة".
وأضافت الخلية ان"قواتنا البطلة طهرت 175 قرية وخمسة جسور ومعابر ومطار جنيف بمساحة 14100 كم2".
وأشارت الخلية الى أن القوات"كبدت الإرهابيين خسائر بالمعدات حيث دمرت 11 عجلة تحمل أحادية وخمسة صهاريج و18 مركبة مفخخة وفجرت وأبطلت أكثر من 1000 عبوة ناسفة ودمرت 7 دراجات نارية و6 معامل تفخيخ وما تزال عمليات التطهير مستمرة".
بدورها شرعت الهندسة العسكرية التابعة للحشد الشعبي، بإنشاء خندق عملاق يمتد من قضاء الحضر في محافظة نينوى إلى قضاء راوة غربي الأنبار.
وقال بيان لإعلام الحشد، ، ان"الهندسة العسكرية للحشد الشعبي شرعت بإنشاء خندق ضخم وساتر صد دفاعي بطول 160 كم يمتد من الحضر إلى راوة". مبيناً أن"الخندق يهدف الى منع اي عمليات تسلل لداعش الى المناطق المحررة".
وأوضح إعلام الحشد ان"كوادر الهندسة العسكرية التابعة إلى الحشد سخرت 85 آلية في قاطع عمليات الجزيرة الغربية لفتح السواتر وإنشاء الطرق النيسمية تمهيداً لتقدم القطعات صوب بادية الجزيرة".
بدوره أكد ذو الفقار العارضي، مدير الهندسة العسكرية في الحشد الشعبي، احتواء الجزيرة ومناطق البادية على معسكرات تحت الارض ومطار تستغله عصابات داعش الارهابية.
وقال العارضي، في بيان ، ان"العمليات الجارية بمشاركة قطعات الحشد والجيش والطيران تستهدف قطع خطوط إمداد داعش بين بادية محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى وبادية دير الزور السورية". واشار الى أن"هذه المناطق تضم مئات القرى بجبهة تمتد بطول 120 كم وعمق 150 كم".
واضاف القيادي في الحشد أن"الجهد الهندسي يعدّ الذراع الاقوى في العمليات كون المناطق المذكورة تحتوي على معسكرات تحت الارض لتخزين السلاح ومطار وأودية لا تستطيع كشفها الطائرات".
وتابع العارضي ان"فرق الهندسة تواصل تطهير الحدود العراقية السورية من منطقة تل صفوك شمالا حتى القائم جنوبا بواقع 180 كم".
على الصعيد ذاته، أكد حيدر المحمداوي، الناطق باسم اللواء 33 في الحشد، إنجاز صفحتين من عمليات تحرير الجزيرة والبادية بتحرير يزيد على ١٠٠ كيلو متر.
وقال المحمداوي، أمس، إن"قوات اللواء الثالث والثلاثين أكملت صفحتين من عمليات تحرير الجزيرة والبادية بتحرير والتوغل بما يزيد على ١٠٠ كيلو متر خلال ٧٢ ساعة فقط".
وأضاف القيادي في الحشد ان"القوات طهرت أيضا عشرات القرى ودمرت عدداً من مقرات الدواعش ومعامل تصنيع العبوات الناسفة والاستيلاء على عدد من العجلات والاعتدة".


نقلاً عن جريدة المدى 
عدد المشـاهدات 1782   تاريخ الإضافـة 03/12/2017 - 14:21   آخـر تحديـث 09/12/2019 - 12:55   رقم المحتـوى 602
إضافـة تعليق
الاســم *
العنـوان *
النـص
ملاحظـات : * تعني حقل مطلوب إدخاله
محتـويات مشـابهة